بحضور صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، احتشد حشد من الناس في قاعة متحف اللوفر أبوظبي في 20 نوفمبر لسماع مجموعة متميزة من العلماء الذين ألفوا روائع مجموعة فرجام (نشرت في سبتمبر 2024، مطبعة جامعة ييل) يتحدثون عن المحتوى الإسلامي والحديث والمعاصر لهذا المنشور المكون من 4 مجلدات.
وقد لاقى إطلاق هذه الكتب ترحيباً حاراً من مدير المتحف مانويل راباتي والعلماء المساهمين باعتبارها مصدراً لا يقدر بثمن للبحث والتعليم العام، فضلاً عن كونها شهادة على التراث الاستثنائي للمنطقة. وقد أدار الندوة الدكتورة فينيتيا بورتر، زميلة فخرية في المتحف البريطاني، الدكتورة ليندا كوماروف من متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون، والدكتورة ندى شبوط أستاذة تاريخ الفن في جامعة شمال تكساس، والدكتورة مارييت ويسترمان مديرة متحف جوجنهايم، والدكتور جوليان رابي، المدير السابق في سميثسونيان.
كان من بين النقاط الرئيسية التي تم طرحها أهمية المجموعات الخاصة للدراسة التكميلية للفن، في ضوء القيود الحالية التي تواجهها المؤسسات الوطنية. وأكثر من أي وقت مضى، ينبغي النظر إلى المؤسسات والمبادرات الخاصة باعتبارها حليفة وليست منافسة للمؤسسات الكبرى، وينبغي الاستفادة من دور جامع التحف الخاص والاحتفاء به.









